السبت، 24 أبريل، 2010

بيان من وزارة الهيئات الشرعيّة بدولة العراق الإسلاميّة إلى الأمّة الإسلاميّة

HTML clipboard
بسم الله الرحمن الرحيم







~~~بيان من وزارة الهيئات الشرعيّة بدولة العراق الإسلاميّة
إلى الأمّة الإسلاميّة~~~





الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على قائد الغرّ المحجّلين إمام المجاهدين نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:
يقول الله عزّ وجلّ:
{وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ * وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ}.


أمّة الإسلام الغالية ...
بعد رحلة حافلةٍ مليئة بالتضحية ومدافعة الباطل وحزبه، ترجّل فارسان من فرسانك ليلحقا بركب القادة الشهداء، ركْب الأبطال الذين أقدموا حيث أحجم النّاس، وصبروا على أمر الله حيث جزع النّاس، وصابروا أعداء الله، ورابطوا على ثغور الإسلام، والموت يتربّص بهم أرضا وجواً في كل ركنٍ وموطن..
ونحن والله يعزّ علينا أن نُعلن نبأ فقدان الأمّة الإسلامية مرّة أخرى قائدَين من قادة الجهاد، ورجلين من رجالاتها، لم يُعرف عنهما إلا بطلين ثبتا على درب الجهاد رغم استعار المحن، وشدّة الابتلاء، و تمالُئ الأعداء، ففتح الله على يديهما باباً جديدا لإقامة الدّين، والحكم بشرع ربّ العالمين على أرض العراق، ورفع الله ذكرهما، وجعل اسمهما غُصّة في حلوق الكفار، وقتْلهما مطلباً للحملة الصليبية، جنّدوا لها طوابير الجواسيس وجيوش العملاء ودوائر المخابرات وعيون أقمارهم الصناعية، حتى شاء الله أن يترجّل الفارسان شهيدين في سبيل الله، نحسبهما كذلك والله حسيبهما.
ورغم الحزن الذي يلفُّ قلوبنا بإعلاننا خبراً كهذا، فإنّنا والله لا نقول إلا ما يُرضي ربّنا، فإنّا لله وإنّا إليه راجعون، و اللهَ نسألُ أن يتقبّل الأميرين شهيدين في سبيله، ويرزقهما الفردوس من الجنّة:
{وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُواْ بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ}.
ونُطمئن أهل الصّدق من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ونخصّ بالذّكر شيوخ الأمة وقادة الجهاد في أرض الأفغان وباكستان وجزيرة العرب وأرض الصومال والمغرب الإسلامي والشام، ولا ننسى قرّة العين في أرض القوقاز العزيزة الأبيّة، وكذا في الفليبين وإندونيسيا ونيجيريا... نطمئنهم بأن إمارة الدّولة الإسلامية في العراق بإذن الله قد صارت إلى أيدٍ قويّة أمينة، واُحكم بفضل الله أمرها، ولن يؤتى الإسلام بإذن الله من قِبلنا، فقد تحسّب الشيخان رحمهما الله ومجلس شورى الدّولة لهذا اليوم جيداً، وأعدّوا له عدّته وحسموا من قبلُ أمره، وكيف لا، والشّيخان ما مرّت عليهما ساعة إلا وهما في مواجهة الموت والحزام النّاسف لا يفارق خاصرتيهما.
وإنّنا في هذا الوقت نذكّر إخوة الدّين وأنصار الدّولة الإسلامية في كلّ مكان من الذين تعلّقت قلوبهم بالشّيخين، ونبشّرهم؛ بأن قتل القادة وسقوطهم في سوح النّزال من لوازم الجهاد وسُنن الله في عباده، كما نحسبُ يقيناً أنّه علامة على صواب المنهج، وصدق السائرين على الدّرب، مثلما أن دماء هؤلاء سببٌ من أسباب البركة والتمكين والفتح من ربّ العالمين، فوالله ما ترجّل لنا فارسٌ في هذه المعركة إلا فتح الله بدمائه علينا من الفُتوح ما لم يكن في الحُسبان، فبركةُ جهادنا بدماء قادتنا.
فاثبتوا إخوة التوحيد على ما أنتم فيه من الخير في نُصرة دين الله وأوليائه، وامضوا على ما قُتل عليه الشيخان، واجعلوا من دماء الأميرين نوراً وناراً... نوراً يضيء لكم الدرب ويهوّن عليكم الخطب، وناراً على أعداء الملّة والدين،
{إِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ}.
وتذكّروا أنّ لكم هنا في دولة الإسلام إخوة كسروا أجفان سيوفهم، وهجروا الأهل والمسكن ولذيذ العيشِ ولسان حالهم ما قاله سالم مولى أبي حذيفة رضي الله عنه حين قيل له: إنا نخاف أن نؤتى من قبلك! فقال: (بئس حامل القرآن أنا إن اُتيتم من قبلي). أما تفاصيل الواقعة فقد كذب والله فيها من اتّخذ الكذبَ ديناً، وتنازع الصليبيون وأذنابهم صياغة الخبر ونسبة النّصر إلى نفسه، وحقيقة الأمر: أنّ أمير المؤمنين رحمه الله كان قد وصل إحدى المضافات في تلك المنطقة يستقبل زواراً لحسم بعض شؤون الدولة، وحضر اللّقاء وزيره الأول أبو حمزة المهاجر، ولمّا وصلت القوة المهاجمة اشتبكت معها مفرزة الحماية وأجبرتهم على الانسحاب، فما تجرؤا على دخول المنطقة، ولم تطأ أرجلهم الموقع إلا بعد أن قصف الجبناء عدة أهداف بينها ذلك المنزل بالطائرات، وتأكدوا من تدميرها بالكامل وقتل من كان فيها، ثمّ تفاجئوا بوجود الشيخين رحمهما الله، وهذا ديدنهم، فإنّهم أخسّ وأحقرُ من أن يواجهوا أهل التوحيد كالرّجال، فكيف بالشّيخ الهُمام أمير المؤمنين القريشي البغدادي وأسد الإسلام أبي حمزة المهاجر.
وننبّه المسلمين إلى أن الحلف الصليبيّ – الرّافضيّ سيستمرّ باستثمار هذه الحادثة والضّغط الإعلامي لتلميع صورة الأجهزة الأمنيّة المهترئة لحكومة المنطقة الخضراء، والإعلان عن انتصارات موهومة على المجاهدين هو في أشدّ الحاجة لها بعد أن زلزلت ضربات المجاهدين أركان دولته وأسقطت ما تبقّى من هيبته، مثلما أن الجيش الصليبي في حاجة لغطاء إعلامي ومكاسب تلفزيونية تبرّر له الانسحاب الذي حسمت الإدارة الأمريكية أمره بعد أن فقدت الإرادة على مطاولة المجاهدين وقتالهم على الأرض، فلا تؤثّرن بكم أبواقهم،
{وَلا تَهِنُوا وَلا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.
كما إنّنا وجبراً للقلوب التي ستنكسر حزنا بعد هذا البيان، نُعلن أولى بشريات الخير التي ستأتي تباعاً بإذن الله بعد أن يمنّ الله على المجاهدين إتمامها، وهذه البشرى خاصّة بلحاق الكثير من الصّادقين بركب الدّولة الإسلامية، والذين بدأ الحوار معهم قبيل وبعد مبادرة الشيخ أبي عمر رحمه الله، وقد أفضت هذه الحوارات لانضمام هذه المجاميع للدولة الإسلامية، وكان في مقدمتها جماعةُ جيش أبي بكر السّلفي، والتي لحق أغلب أفرادها بدولة الإسلام، وقد أرجئ الإعلان عن هذا الأمر طمعاً في لحاق من تبقّى، نسأل الله لمن تخلّف منهم التوفيق وإصابة الحقّ في توحيد كلمة المسلمين، تحقيقاً لهذه الفريضة، وإغاظة لملّة الكفر الذين نقول لهم:
أبشروا والله بما يسوئكم أيّها الجبناء، فلن يدوم فرحكم أيها الأنجاس المناكير طويلاً، ولئن قدّر الله أن يُقتل الشيخان في هذا الوقت بالذّات، فإنهما تركا جيلاً فريداً تربّى على أعينهما، ودونكم منهم أياماً تشيبُ لها مفارقُ ولدانِكم، وتذكّروا دائماً أنّ الرّحم التي ولدت خطّاباً وشاملاً، والمصريّ واللّيبي، والعييريّ، وأبا البراء الجزائريّ وأبا النّور المقدسيّ، والزرقاويّ، وغيرهم من الأبطال لا زالت حُبلى بأمثالهم، فقد أخرجت الأرض بركاتها، وأطلقت الأمّة المرحومة فلذات أكبادها، رخيصة في سبيل الله، إعلاءً لكلمته ونُصرة لدينه، فالحرب لا زالت سجالاً، والعاقبة للمتّقين:
{وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَتَّخِذَ مِنكُمْ شُهَدَاء وَاللَّهُ لاَ يُحِبُّ الظَّالِمِينَ * وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ}[آل عمران: 140-141].

{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}
العبد الفقير
أبو الوليد عبد الوهّاب المشهدانيّ
وزير الهيئات الشّرعية بدَولة العراق الإسلاميّة


المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

دولة العراق الإسلامية:بيانٌ بالعمليات العسكرية الموثّقة ضمن "حملة فأس" الخليل في ولاية ديالى إليكم بياناً بالعمليات العسكرية الموثّقة، لمجاهدي دولة العراق الإسلامية "أعزّها الله"، في ولاية ديالى ضمن حملة "فأس الخليل" لكسر صنم "الديمقراطية" والانتخابا

بسم الله الرحمن الرحيم







~~ بيانٌ بالعمليات العسكرية الموثّقة ضمن "حملة فأس" الخليل في ولاية ديالى ~~



الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد:


إليكم بياناً بالعمليات العسكرية الموثّقة، لمجاهدي دولة العراق الإسلامية "أعزّها الله"، في ولاية ديالى ضمن حملة "فأس الخليل" لكسر صنم "الديمقراطية" والانتخابات الشّركية المنبثقة عنها، ولله الحمد والمنة.
- قامت المفارز العسكرية والشرعية في معظم القواطع بحملة إعلامية مكثفة لبيان الحكم الشرعي للانتخابات وفضح الجريمة التي يُراد لأهل السنّة الانخراط فيها من خلال توزيع المنشورات والأقراص المدمجة في كافة مدن وقرى القاطع، وإبلاغهم بقرار حضر التجوال.
- قامت المفارز العسكرية بعد التخطيط والإعداد الدقيق باستهداف المراكز الانتخابية والأجهزة الأمنية المكلفة بحماية هذه المراكز، والمقرات العسكرية ونقاط التفتيش بمختلف أنواع الأسلحة، وكانت حصيلة الحملة التي تم حصرها ما يلي:


1. تفجير عشر عبوات ناسفة بصورة متزامنة مع بدء فتح المراكز الانتخابية في منطقة (السعدية).
2. تفجير تسع عبوات ناسفة بصورة متزامنة مع بدء فتح المراكز الانتخابية في منطقة (خان بني سعد).
3. تفجير ثمانية عبوات ناسفة بصورة متزامنة مع بدء فتح المراكز الانتخابية في منطقة (بلدروز).
4. تفجير سبع عبوات ناسفة بصورة متزامنة مع بدء فتح المراكز الانتخابية في منطقة (بهرز).
5. تفجير سبع عبوات ناسفة بصورة متزامنة مع بدء فتح المراكز الانتخابية في منطقة (الطبج).
6. تفجير سبع عبوات ناسفة بصورة متزامنة مع بدء فتح المراكز الانتخابية في منطقة (جلولاء).
7. تفجير ست عبوات ناسفة بصورة متزامنة مع بدء فتح المراكز الانتخابية في منطقة (قرة تبة).
8. تفجير أربعة عبوات ناسفة بصورة متزامنة مع بدء فتح المراكز الانتخابية في منطقة (الندى).
9. تفجير ثلاثة عبوات ناسفة بصورة متزامنة مع بدء فتح المراكز الانتخابية في منطقة (كنعان).
10. تفجير ثلاثة عبوات ناسفة بصورة متزامنة مع بدء فتح المراكز الانتخابية في منطقة (العصرية).
11. تفجير عبوة ناسفة مع بدء فتح المركز الانتخابي في منطقة (إمام عسكر).
12. استهداف المركز الانتخابي في منطقة (السعدية) بصاروخ طراز "سي فايف كي".
13. تصفية أحد عناصر الشرطة المرتدة من قبل مفارز الاغتيال في منزله بمنطقة (الندى).
14. استهداف موكب لمفوضية الانتخابات بتفجير عبوة ناسفة في منطقة (الندى)، مما أدى لإصابة ثلاثة منهم.
15. استهداف موكبين لمرشحي البرلمان الشركي بتفجير عبوتين ناسفتين في منطقة (السادة)، مما أدى لإعطاب مركبتين وإصابة من فيها.
16. استهداف عجلة لجيش الصليب من نوع "سترايكر" بتفجير عبوة ناسفة قرب منطقة (قرة تبة) مما أدى لإعطابها وإصابة من فيها.
17. استهداف مفوضية الانتخابات في منطقة (الطبج) بتفجير ثلاث عبوات ناسفة، مما أدى لإيقاف عملها.
18. استهداف أحد الضباط الأنجاس في الشرطة المرتدة في منطقة (قرة تبة) بتفجير عبوة ناسفة زرعت قرب منزله مما أدى لإصابته بجروح خطيرة.
19. استهداف دورية راجلة للجيش الوثني في منطقة (الطبج) بتفجير عبوة ناسفة مما أدى لمقتل وجرح عدد منهم.
20. تفجير عبوة ناسفة على عجلة للجيش الوثني في منطقة (السعدية)، ما أدى لمقتل وإصابة عدد منهم.
21. تفجير عبوة ناسفة على دورية للجيش الوثني في منطقة (الندى) مما أدى لمقتل وإصابة عدد منهم.
22. استهداف عجلة للشرطة المرتدة بتفجير عبوة ناسفة قرب منطقة (السعدية) مما أدى لتدميرها ومقتل من فيها.
23. استهداف عجلة لجيش الصليب بتفجير عبوة ناسفة في حي (السلام)، مما أدى لإعطابها وإصابة من فيها.
24. استهداف عجلة نقل أشخاص للجيش الوثني بتفجير عبوة ناسفة على طريق (إمام ويس) مما أدى لمقتل وإصابة عدد منهم.
25. استهداف عجلتين لجيش الصليب بتفجير عبوتين ناسفتين في منطقة (السعدية) مما أدى لإعطابها وإصابة من كان فيها.
26. استهداف موكب للدعاية الانتخابية بتفجير عبوة ناسفة قرب منطقة (السادة).
27. تفجير عبوة ناسفة على عجلة لقوات ما يسمى بفوج الطوارئ على طريق (سد حمرين) مما أدى لتدميرها ومقتل وإصابة من فيها.

وقد أدت هذه العمليات لتحقيق الهدف الرئيسي من الحملة في منع الناس من المشاركة في الانتخابات وعدم التعرّض لحياتهم، تنفيذا لأوامر الشّيخ أبي عمرَ البغداديّ حفظه الله أمير المؤمنينَ في دولةِ العراقِ الإسلاميّة، ولله الحمد والمنة والفضل.
والله أكبر
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية



المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

الأربعاء، 14 أبريل، 2010

13-4|دولة العراق الإسلامية :بيانٌ ببعض العمليات العسكرية الموثّقة في ولاية الجنوب

HTML clipboard
بسم الله الرحمن الرحيم






|| بيانٌ ببعض العمليات العسكرية الموثّقة في ولاية الجنوب ||




الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد:
إليكم بياناً ببعض العمليات العسكرية الموثّقة، لمجاهدي دولة العراق الإسلامية "أعزّها الله"، في ولاية الجنوب ولله الحمد والمنة.


1. تفجير ثلاث عبوات ناسفة بصورة متزامنة على تجمّع لمرتدّي صحوة النفاق في منطقة (الرشيد)، مما أدى لمقتل وإصابة عدد منهم، وذلك بتأريخ 1/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
2. استهداف أحد قيادات فيلق بدر الأنجاس بتفجير عبوة ناسفة على مركبته في منطقة (السيد عبد الله)، مما أدى لإصابته بجروح خطيرة، وذلك بتأريخ 1/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
3. استهداف المرتد المحارب أحد مسئولي المجلس البلدي لمنطقة (المحمودية) بتفجير عبوة ناسفة على مركبته مما أدى لإصابته بجروح، وذلك بتأريخ 1/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
4. تصفية أحد عناصر جيش الدجال الأنجاس من قبل مفارز الاغتيال في منطقة (الحصوة) وغنم مركبته، وذلك بتأريخ 2/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
5. اقتحام نقطة تفتيش لصحوة لنفاق في منطقة (الحركاوي) مما أدى لقتل اثنين من عناصرها وغنم سلاحهما، وذلك بتأريخ 2/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
6. تصفية أحد عناصر الاستخبارات في لواء المثنى المجرم في منطقة (الرضوانية)، وذلك بتأريخ 2/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
7. تعقّب أحد مرتدي صحوة النفاق واقتحام منزله في منطقة (الدورة) من قبل مفارز الاغتيال مما أدى لإصابته بجروح خطيرة، وذلك بتأريخ 5/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
8. استهداف ضابط في شرطة المطار المرتدة في منطقة (اللطيفية) من قبل مفارز الاغتيال، مما أدى لإصابته بجروح خطيرة، وذلك بتأريخ 5/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
9. تصفية أحد شيوخ صحوة النفاق المحاربين لأهل السنة بعد اقتحام منزله والاشتباك مع نقطة التفتيش القريبة من داره في منطقة (البو مهلهل) من قبل مفارز الاغتيال، وذلك بتأريخ 6/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
10. استهداف مسئول صحوة النفاق في منطقة (العبيد) المدعو (سعد محاي) بتفجير عبوة ناسفة أدت لإصابته بجروح، وذلك بتأريخ 9/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
11. استهداف آلية مدرعة لجيش الصليب بتفجير عبوة ناسفة في منطقة (المحاويل)، مما أدى لإعطابها وإصابة من كان فيها، وذلك بتأريخ 9/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
12. اقتحام منزل مسئول صحوة شمال (اليوسفية) المرتد المدعو (نصر علي نصار)، حيث تمت تصفية ابنه الذي سار على درب والده في الردة وحرابة المسلمين وحرق مركبته، وذلك بتأريخ 9/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
13. استهداف أحد مرشحي الانتخابات عن قائمة المجرم (إياد علاوي) بتفجير عبوة لاصقة ناسفة في ناحية (الرشيد)، مما أدى لتدمير المركبة بالكامل ومقتله على الفور، وذلك بتأريخ 17/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
14. استهداف احد رؤوس صحوة النفاق المرتد المدعو (علي راضي) بتفجير عبوات ناسفة قرب محل سكنه، مما أدى لإصابته بجروح خطيرة، وذلك بتأريخ 19/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
15. الهجوم على نقطتي تفتيش للجيش الوثني في منطقة (اللطيفية) مما أدى لمقتل عنصر وإصابة اثنين وغنم أسلحتهم، وذلك بتأريخ 29/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
16. تصفية اثنين من مرتدّي صحوة النفاق من قبل مفارز الاغتيال في ناحية (جرف الصخر)، وذلك بتأريخ 1/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
17. استهداف أحد قادة صحوة النفاق في منطقة (عرب جبور) بتفجير عبوة ناسفة على مركبته، وأدى الانفجار لإصابته وولده بجروح بليغة مع هلاك مرتد ثالث كان برفقتهم، وذلك بتأريخ 3/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
18. قامت مفارز الاغتيال بتصفية أحد رؤوس الصحوة في منطقة (ختيمية) في (عرب جبور) وزوجته التي عملت معه في تجنيد النساء للعمل في سلك الشرطة المرتدة، وذلك بتأريخ 3/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
19. تفجير عبوة ناسفة على دورية للجيش الوثني في منطقة (ختيمية) في (عرب جبور) مما أدى لمقتل عنصر وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، وذلك بتأريخ 3/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
20. استهداف مسئول صحوة النفاق في منطقة (الفتوح) المدعو (شاكر ضحوي) بتفجير عبوة ناسفة مما أدى لبتر أطرافه الأربع، وذلك بتأريخ 4/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
21. مقتل ضابط وسبعة عناصر من مغاوير وزارة الداخلية المرتدة بتفجير عبوة ناسفة في دار استراحة لهم في منطقة (الدوانم)، وذلك بتأريخ 4/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
22. تفخيخ ونسف منزل المرتد المحارب في وزارة الداخلية المدعو (مهند خليل هويدي) في منطقة (المسيب)، وذلك بتأريخ 4/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
23. استهداف مسئول صحوة النفاق في منطقة (عرب جبور) المرتد المدعو (مصطاف كامل)، بتفجير عبوة ناسفة ويقدر الله أن ينجو المذكور بحياته، وذلك بتأريخ 5/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
24. استهداف عجلة للجيش الوثني بتفجير عبوة ناسفة في منطقة (الزنبرانية)، مما أدى لتدميرها ومقتل كل من كان فيها، وذلك بتأريخ 5/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
25. تصفية أحد قادة صحوة النفاق المرتد المدعو (إسماعيل ضيدان) بتفجير عبوة ناسفة لاصقة في مركبته في منطقة (العلاوي)، وذلك بتأريخ 5/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
26. تفجير عبوة ناسفة على الجيش الوثني بعد محاولتهم تفكيكها في منطقة (المسيب) مما أدى لمقتل وإصابة العديد منهم، وذلك بتأريخ 6/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
27. استهداف تجمع لمرتدي صحوة النفاق بتفجير عبوة ناسفة في منطقة (البومصري) في (المسيب)، مما أدى لمقتل وإصابة عدد منهم، وذلك بتأريخ 6/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
28. اقتحام نقطة تفتيش لمغاوير وزارة الداخلية المرتدة وتصفية اثنين من عناصرها مع غنم أسلحتهم، وذلك بتأريخ 7/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
29. تصفية أحد الجواسيس الأنجاس المتعاملين مع جيش الصليب وغنم مركبته من قبل مفارز الاغتيال، وذلك بتأريخ 7/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
30. استهداف عجلة للجيش الوثني بتفجير عبوة ناسفة في منطقة (المسيب)، مما أدى لتدميرها ومقتل وإصابة من كان فيها، وذلك بتأريخ 7/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
31. قامت مفارز الاقتحام بالاشتباك مع نقطة تفتيش رئيسية للجيش الوثني في منطقة (الرضوانية)، حيث تمت تصفية كل من كان فيها وهم سبعة عناصر بينهم ضابط، وذلك بتأريخ 9/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
32. تصفية مسئول صحوة النفاق في منطقة (الدوانم) مع ثلاثة من مرافقيه بتفجير عبوة ناسفة على مركبته، وذلك بتأريخ 10/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
33. تصفية أحد عناصر صحوة النفاق في منطقة (عويسات) بتفجير عبوة ناسفة لاصقة في مركبته، وذلك بتأريخ 11/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
34. تصفية المرتد المحارب في صحوة النفاق المدعو (صبر الحنابي) بتفجير عبوة ناسفة مموهة في منطقة (اليوسفية)، وذلك بتأريخ 16/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.

 
وتَأتي هذه العَمَليات المباركة ضِمن خطّة حصاد الخير، والتي أعْلن عَنها الشّيخ أبو عُمَر البغدادي " حفظه الله " أمِير المؤمنين فِي دَولةِ العِراق الإسلامية.
والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية


المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

الجمعة، 9 أبريل، 2010

الإمارة // فيديو جديد للأسير الأمريكي يرجو فيه حكومة بلاده العمل على سرعة الإفراج عنه 7/4

HTML clipboard

الإمارة // فيديو جديد للأسير الأمريكي يرجو فيه حكومة بلاده العمل على سرعة الإفراج عنه 7/4

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلني منذ قليل من الاخوة في اللجنة الإعلامية نسخة من فيديو جديد للأسير الأمريكي بو روبرت براغدال الذي أسره المجاهدون في 30/6/2009 قرب مقر "ملخ" بمقاطعة يوسف خيل بولاية بكتيكا أي منذ حوالي 9 أشهر.

هذا الفيديو تم تصويره هذا الأسبوع من شهر أبريل 2010 ويرجو فيه الأسير الأمريكي حكومة بلاده العمل على سرعة الإفراج عنه. وفي نهاية الفيديو رسالة صوتية للأخ الكريم ذبيح الله مجاهد الناطق الرسمي تحدد مطالب الإمارة الإسلامية للإفراج عن الأسير الأمريكي.

الفيديو مدته 7:55 دقيقة وبصيغة mpg وبحجم 78.7 ميجا، للتحميل:

http://ia331208.us.archive.org/2/items/aseer_new/movie-final.mpg
http
://www.archive.org/download/aseer_new/movie-final.mpg
http
://ia331226.us.archive.org/0/items/new_aseer_2/movie-final.mpg
http
://www.archive.org/download/new_aseer_2/movie-final.mpg
http
://www.archive.org/download/new_aseer_3/movie-final.mpg
http://ia361308
.us.archive.org/10/items/new_aseer_3/movie-final.mpg
http://www.archive.org/download/aaseer/a.mpg
http://www.archive.org/download/tomjery/movie-final.mpg
 
مـــيــ33ــــغــا
http://www.archive.org/download/aseer_new/movie-final_512kb.mp4

 

والله أكبر والعزة لله ولرسوله وللمؤمنين
عبد الله الوزير في 7/4/2010
مراسل معتمد
لدى اللجنة الإعلامية لإمارة أفغانستان الإسلامية

دولة العراق الإسلامية:بيانٌ ببعض العمليات العسكرية الموثّقة للمفارز الأمنية في ولاية بغداد

بسم الله الرحمن الرحيم





|* بيانٌ ببعض العمليات العسكرية الموثّقة للمفارز الأمنية في ولاية بغداد *|


الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد:
إليكم بياناً ببعض العمليات العسكرية الموثّقة، للمفارز الأمنية لدولة العراق الإسلامية "أعزّها الله"، في ولاية بغداد، ولله الحمد والمنة.


1. تصفية أحد ضباط وزارة الداخلية المرتدة من قبل مفارز الاغتيال على الخط السريع في منطقة (السيدية)، وذلك بتأريخ 8/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
2. تصفية المرتد المحارب المدعو (ثامر كامل) والذي شغل منصب مدير عام في وزارة التعليم العالي من قبل مفارز الاغتيال على طريق (محمد القاسم)، وذلك بتأريخ 8/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
3. تصفية اثنين من ضباط استخبارات وزارة الداخلية المرتدة من قبل مفارز الاغتيال في حي (البنوك)، وذلك بتأريخ 8/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
4. اغتيال أحد رؤوس صحوة النفاق والداعين لحرب الشريعة في جنوب بغداد بتفجير عبوة ناسفة لاصقة بمركبته في شارع (المغرب)، وذلك بتأريخ 8/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
5. اغتيال اثنين من ضباط ما يسمى بقوات مكافحة الإرهاب أحدهما برتبة نقيب من قبل مفارز الاغتيال في حي (الأعظمية)، وذلك بتأريخ 8/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
6. قامت المفارز الأمنية باستهداف القاضي المجرم المختص بمحاكمة المجاهدين تحت مسمّى "قضايا الإرهاب"، المدعو (محمد عبد الغفور)، حيث تمت تصفيته بزرع عبوة ناسفة مموهة في مدخل منزله في حي (الصحة) بمنطقة (الدورة) ولله الحمد والمنة، وكان ذلك بتأريخ 10/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
7. استهداف أحد مسئولي ما يسمى بالمفوضية العليا للانتخابات من قبل مفارز الاغتيال، حيث تمت تصفيته بالأسلحة كاتمة الصوت بعد تعقبه جنوب حي (العامل)، وذلك بتأريخ 10/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
8. تصفية أحد ضباط الاستخبارات المرتدة من قبل مفارز الاغتيال في شارع (فلسطين)، وذلك بتأريخ 22/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
9. الاشتباك مع أحد مفارز الشرطة السرية في منطقة (الكرادة) حيث تمت تصفية عنصر منهم وأحد عناصر الشرطة الذين تدخلوا لإسناد المفرزة المذكورة، وذلك بتأريخ 23/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
10. تصفية أحد ضباط وزارة الداخلية المرتدة في حي (الأمين) من قبل مفارز الاغتيال، وذلك بتأريخ 23/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
11. الهجوم على عجلة تقلّ عناصر من شرطة وزارة الداخلية المرتدة في مدخل منطقة (الحرية) حيث تمت تصفية ثلاثة منهم، وذلك بتأريخ 24/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
12. تصفية أحد ضباط الاستخبارات المرتدة من قبل مفارز الاغتيال في منطقة (المنصور)، وذلك بتأريخ 24/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
13. قامت مفارز الاغتيال بالتخطيط لتصفية أحد ضباط وزارة الداخلية شديدي الحرابة للمسلمين وهو برتبة ملازم، وتم ذلك باقتحام منزله في حي (الجامعة) وتصفيته داخل منزله نهارا، وذلك بتأريخ 25/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
14. قامت المفارز الأمنية بتعقّب أحد ضباط وزارة الداخلية المرتدة على طريق (محمد القاسم) السريع، حيث أصيب المذكور بجروح بليغة، وذلك بتأريخ 30/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
15. استهداف اثنين من ضباط استخبارات وزارة الداخلية المرتدة قرب الجامعة (المستنصرية) من قبل مفارز الاغتيال، حيث تمت تصفيتهما، وذلك بتأريخ 30/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
16. تصفية ضابط في وزارة الداخلية المرتدة من قبل مفارز الاغتيال في حي (الحرية)، وذلك بتأريخ 30/ ربيع الأول / 1431 للهجرة.
17. استهداف دورية للشرطة المرتدة بتفجير عبوة ناسفة في شارع (فلسطين) مما أدى لتدمير إحدى العجلات ومقتل وإصابة من كان فيها، وذلك بتأريخ 2/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
18. تفجير عبوة ناسفة على دورية للشرطة المرتدة في حي (الكرادة) مما أدى لتدمير إحدى العجلات ومقتل وإصابة من كان فيها، وذلك بتأريخ 2/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
19. استهداف عجلة تقل ما لا يقل عن خمس وعشرين عنصرا من عناصر الشرطة المرتدة بتفجير عبوة ناسفة كبيرة في شارع (فلسطين)، مما أدى لتدميرها بالكامل ومقتل وإصابة كل من كان فيها، وذلك بتأريخ 2/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
20. استهداف أحد المرتدين المحاربين والذي يشغل منصب مدير عام فيما يسمى بوزارة حقوق الإنسان من قبل مفارز الاغتيال في حي (الغزالية)، مما أدى لإصابته بجروح، وذلك بتأريخ 2/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
21. تصفية سائق متعهد بنقل الكتل الكونكريتية المستخدمة في بناء نقاط التفتيش وإغلاق الطرق من قبل مفارز الاغتيال قرب بوابة (التاجي)، وذلك بتأريخ 3/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
22. استهداف أحد ضباط استخبارات وزارة الداخلية المرتدة على الخط السريع قرب معسكر (الرشيد) من قبل مفارز الاغتيال، حيث تمت تصفيته، وذلك بتأريخ 5/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
23. تصفية عنصرين من منتسبي وزارة الداخلية المرتدة من قبل مفارز الاغتيال قرب منطقة (الشعلة)، وذلك بتأريخ 5/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
24. استهداف أحد ضباط وزارة الداخلية المرتدة من قبل مفارز الاغتيال على الخط السريع قرب حي (العدل)، وذلك بتأريخ 5/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
25. تصفية عنصر من منتسبي استخبارات وزارة الداخلية المرتدة من قبل مفارز الاغتيال قرب منطقة (البياع)، وذلك بتأريخ 5/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
26. استهداف أحد عناصر استخبارات وزارة الداخلية المرتدة من قبل مفارز الاغتيال في حي (العامل)، وذلك بتأريخ 6/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
27. تصفية أحد منتسبي استخبارات وزارة الداخلية المرتدة من قبل مفارز الاغتيال قرب ساحة (النسور)، وذلك بتأريخ 6/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
28. تصفية أحد ضباط وزارة الداخلية المرتدة من قبل مفارز الاغتيال في مدخل مدينة (الصدر)، وذلك بتأريخ 7/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.
29. تفجير عبوة ناسفة على موكب لأحد ضباط وزارة الداخلية في تقاطع (الدرويش)، مما أدى لتدمير إحدى العجلات ومقتل وإصابة من كان فيها، وذلك بتأريخ 7/ ربيع الثاني / 1431 للهجرة.


وتَأتي هذه العَمَليات المباركة ضِمن خطّة حصاد الخير، والتي أعْلن عَنها الشّيخ أبو عُمَر البغدادي " حفظه الله " أمِير المؤمنين فِي دَولةِ العِراق الإسلامية.
والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية


المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

4-7||دولة العراق الإسلامية / تصفية المرتد المجرم غانم راضي في مدينة (القائم) الأبية

بسم الله الرحمن الرحيم






// بيانٌ عن تصفية المرتد المجرم غانم راضي في مدينة (القائم) الأبية //




الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:

فاستمراراً للمرحلة الثانية من خطة حصاد الخير وغزوة الأسير المباركة، قامت المفارز الأمنية في ولاية الأنبار بالتخطيط لاستهداف أحد كبار المجرمين المحاربين للمسلمين في غرب الولاية والمدعو (غانم راضي)، والذي كان قائدا لميليشيا الردّة والخسّة المسمّاة بـ "كتائب الحمزة" قبل أن يكافأ على جرائمه وتستوعبه اللعبة "لديمقراطية" كما استوعبت غيره من مرتدّي صحوة النفاق وأكابر المجرمين وقطّاع الطرق في هذه المناطق، حيث كان المذكور عضوا في قائمة المجرم قاتل أهل السنة (إياد علاوي) عن منطقة (القائم) في الانتخابات الشركية الأخيرة.
وظنّ المجرم أنه قد أمن بطش المجاهدين وحان وقت قسمة الغنائم بعد نيل رضا السيد الصليبي، فجاءته عقوبة الله من حيث لم يحتسب، ووصل فتية دولة الإسلام لعقر داره الذي اتُخذ مقراً انتخابيا لحرب شريعة الكبير المتعال، فاستطاع المجاهدون تفخيخ المقرّ بعدة عبوات ناسفة تم تفجيرها بعد اجتماع المذكور بأعوانه ومقربيه، وأدى الانفجار لتدمير المقر بالكامل ومقتل المجرم وكل معاونيه وأفراد حمايته، ولله الحمد والمنة والفضل.

والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية

المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

4-8|دولة العراق الإسلامية : ( تنويـــه بخصوص التفجيرات التي طالت بعض المباني السكنية )

HTML clipboard

4-8|دولة العراق الإسلامية : ( تنويـــه بخصوص التفجيرات التي طالت بعض المباني السكنية )

بسـم الله الرحمـن الرحيـم

--- ( تنويـــه... ) ---

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... وبعد:
فرغم موقفنا الواضح والمُعلن من الشيعة الروافض - طائفةً وأعياناً - في هذه البلاد وغيرها، إلا أننا ننفي مسؤوليتنا عن التفجيرات التي استهدفت المباني السكنية في أماكن متفرقة من بغداد يوم الثلاثاء الموافق 22 ربيع الثاني، وأمّا الترويج لنسبة هذه العمليات للدولة الإسلامية في وسائل الإعلام فإنّه لن يغيّر من الحقيقة شيئاً، وليبحث هؤلاء عن أغطية أخرى تستُر صراعهم المحموم على المناصب والمغانم، وتُخفي هُزال حكومة المنطقة الخضراء وأجهزتها الأمنية المتهالكة..
والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية

المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

4-8|دولة العراق الإسلامية / بيانٌ عن الموجة الخامسة لغزوة الأسير في بغداد

HTML clipboard

4-8|دولة العراق الإسلامية / بيانٌ عن الموجة الخامسة لغزوة الأسير في بغداد

بسم الله الرحمن الرحيم

~|~ بيانٌ عن الموجة الخامسة لغزوة الأسير في بغداد ~|~

يقول تعالى: {وَمَا لَكُمْ لا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ وَلِيّاً وَاجْعَلْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ نَصِيراً}[النساء:75].

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.. وبعد:
ففي موجة خامسة لغزوة الأسير في بغداد، ضمن المرحلة الثانية من خطة حصاد الخير المباركة، قام مجاهدو الدولة الإسلامية بضربة جديدة في قلب الخطّة الأمنية لأقزام المنطقة الخضراء وتحصيناتها، وكان الهدف هذه المرة سفارات وممثّليات بعض الدّول في مجمّع المباني الحكومية في منطقة (الصالحية)، ومجمع السفارات والهيئات الدبلوماسية في حي (المنصور)، ومن ضمن الأهداف المنتخبة في هذه الموجة: سفارة الحكومة الإيرانية راعية المشروع الرافضيّ الصفويِّ في العراق ومنبع كلّ شرّ فيه، وحاملة لواء الحرب في الحملة الصليبية على إمارة أفغانستان في السفارة الألمانية، وسفارة الحكومة المصرية المجرمة حامية حدود دويلة اليهود وقاتلة أهلنا المسلمين في غزة، والتي لم تتّعظ بما وقع لسفيرها على أيدي المجاهدين قبل بضع سنين.
وإننا ابتداءً من هذه الموجة نعلن وبوضوح: أنّ كلّ الهيئات الدبلوماسيّة والسفارات والمنظمات السياسية الدّولية التي تتعامل مع حكومة المنطقة الخضراء أهدافٌ مشروعةٌ لنا ابتداءً، وأنّ الإعانة في تثبيت أركان هذه الحكومة المرتدة بالأفعال أو التصريح بدعمها بأيّ صورة ومن أيّ جهة، سيعجّل من وضع تلك الجهة على رأس قائمة الأهداف المنتخبة، والتي لن يتردّد المجاهدون في ضربها أينما كان موقعها ودرجة تحصينها، والسعيد من اتّعظ بغيره.

والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية
الأحد، 19/ ربيع الثاني/ 1431 للهجرة النبوية الشريفة
الموافق 4/ 4/ 2010


المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )

الجبهة الإعلامية #تقدم# قـِصّة المـؤامَرة [هكذا انتهكت أعراض العفيفات و بيعت دماء الشهداء

HTML clipboard

الجبهة الإعلامية #تقدم# قـِصّة المـؤامَرة [هكذا انتهكت أعراض العفيفات و بيعت دماء الشهداء

بسم الله الرحمن الرحيم



-------------

الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
Global Islamic Media Front


:: تقدم ::



قـِصّة المـُؤامَرة

هكذا انتهكت أعراض العفيفات و بيعت دماء الشهداء




(( شهادة توثيقية لتفاصيل تآمر بعض المندسين على الجهاد في بلاد الرافدين ))

يَـرويهـَا

::.. عبد الله الغريب - حفظه الله - ..::





 
نبذة مختصرة عن بعض الأحداث التي سبقت ورافقت ولادة الدولة الإسلامية في العراق، وتفاصيل قصة المؤامرة التي حيكت لإجهاض هذا الحلم الذي أصبح حقيقة واقعة، و محاولة وأد المولود الجديد في مهده، نذكرها للاعتبار بما فيها من دروس، خاصة بعد أن اتّخذ الصليبيون من تجربة العراق نموذجا يمكن أن يتكرر في مواطن أخرى أثمرت فيها بذرة الجهاد، ولقد استوثق الكاتب من صحة ما فيها بشهادة الثقات العدول ممن عاصرها أو اطّلع على خفاياها عن قرب..

نسأل الله أن ينفع بها.. و أن يجعلها سببا يهدي به من أراد الحقّ إلى الحقِّ.
 


---------------------------------

 


بدأت خيوط المؤامرة الخسيسة بالاشتباك في اجتماع عُقد في العاصمة السّورية دمشق في بداية العام 2006م بين مجموعة من أمراء الفصائل، وكانت في مقدّمة الأمور التي تمّت مناقشتها اتساع رقعة الأراضي التي بدأ مجلس شورى المجاهدين في بسط نفوذه عليها، فكانت إحدى المقترحات المطروحة كبديل هي المبادرة بإعلان إمارةٍ إسلامية على غرار مملكة آل سلول في الجزيرة العربية، وهذه الإمارة تشمل مناطق السّنة في العراق ضمن ما يسمى بمشروع "الكونفدرالية"، الذي كان مطروحا بقوة في ذلك الوقت بين الأوساط المتنازعة على السلطة في المنطقة الخضراء للخروج من ورطة الفوضى في حكم هذا البلد، وكان صاحب هذا المقترح هو (عبد الله الجنابي)، رئيس ما يسمّى بمجلس شورى مجاهدي الفلوجة سابقاً، وكان حينها أميرا لمجموعة من الأفراد تسمّى (جيش المسلمين)... حاول (عبد الله الجنابي) إقناع الحضور بفكرته هذه كونها مشروعا مقبولا من قبل أكثر الأطراف، وخاصة حكومات الدول المجاورة، المتخوفة أصلا من نشوء إمارة إسلامية "متشددة" على غرار الإمارة الأفغانية.

قوبل هذا المقترح بالازدراء من قبل أثقل الحاضرين وزنا باعتبار حجم الفصيل الذي يمثله، وهو (أمين السبع) أمير الجيش الإسلامي، إذ لم يكن (عبد الله الجنابي) في نظر هؤلاء مؤهلا لطرح مثل هذه الأفكار، والتي كانت ستعطيه لو تمت الموافقة عليها مكاسب لا يستحقّها.

لكن الفكرة تبلورت عند (أمين السّبع)، والذي كانت عنده حينها حريّة في التنقل مع اتصالات واسعة في دول الجوار (الأردن وسوريا ومملكة آل سعود والكويت وقطَر)، فبدأ الاتّصال بالأطراف التي اعتقد أن لها القدرة على دعم وتنفيذ هذا المشروع، ومنها مجموعة الفصائل المشكلة للجبهات فيما بعد، وممثلين لهيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي، الذي أخذ على عاتقه تأمين الاتصال بالحكومة العراقية والجانب الأمريكي، والتي رعتها الحكومة الأردنية في حينه، وكل هذه الجهات كانت مستعدة نفسيا لقبول مثل هذا المشروع الذي قد يخرج العراق من المستنقع الذي وقع فيه وأوصل نيران "التطرّف الإسلامي وتنظيم القاعدة" إلى قلب العالم الإسلامي كما كانوا يشيعون.

تمّ التّحضير لاجتماع ثانٍ بعد نضوج فكرة الـ (كونفدرالية الإسلامية)، وتمّ استدعاء ممثلين عن الفصائل "المقاومة" وهيئة علماء المسلمين، وكان بين المدعوّين (عبد الله الجنابي) الذي فوجئ بما تمّ التحضير لأمر كان هو من طرحه ابتداءً على غفلة منه، ونوقش المشروع من قبل هذه الأطراف لكن دبّ الخلاف بين الحضور حول مسألة الإمارة وتوزيع المناصب، وأدّى الخلاف الشديد بين أطراف الصفقة إلى تسريب أخبارها عن طريق أحد المدعوّين المباشرين الحاضرين للاجتماع.

ولكن الضربة القاضية لهذا المشروع الخياني الخسيس جاء بإعلان (مجلس شورى المجاهدين) لحلفٍ جديد مع العشائر السنّية في مناطق نفوذه باسم (حلف المطيّبين)، ثمّ أتبعه بإعلان (دولة العراق الإسلامية) في ستّ محافظات يغلب أهل السنّة على سكانها، وترافق ذلك مع فترةٍ فتح الله على أيدي مجاهدي الدّولة مناطق كاملة انحسرت عنها قوات الجيش الأمريكي وجيش الحكومة العراقية بفعل الضربات القاصمة التي تلقّتها، فتمّ تحكيم الشريعة فيها، ودخل النّاس أفواجا في بيعة الدّولة الإسلامية وأميرها العراقي (أبي عمر البغدادي).

*******

هنالك الكثير من المناطق التي كانت تسيطر عليها الدولة الإسلامية (عند إعلانها إلى وقت الذروة قبل بدء تنفيذ المؤامرة) وكانت السيطرة فيها بنسبة 70% إلى 100%، والأخيرة كثيرة جداً، ونعني بالسيطرة الكاملة أنه لا توجد للدولة الرافضية أي سلطة حقيقية فيها، وإن كان لهم بها تواجد في بعض القواعد والمراكز، ولكن لا يستطيعون الخروج منها والتنقل بحرية، وكذلك توجد بعض القواعد الأمريكية المحمية بالطيران وبعض الطرق المؤدية إليها، وخاصة في النواحي ومراكز المدن، أما غالب القرى فهي تحت السيطرة الكاملة:

- المنطقة الغربية في الأنبار: بكاملها باستثناء مركز قضاء القائم، أما النواحي فكانت تحت السيطرة مثل (الكرابلة – السلمان – الرمانة – العبيدي – عكاشات – تي وان).

ومدينة حديثة (مناطق بني داهر – لحقلانية – بروانة – هيت – البغدادي).

ومدينة الرمادي (مركز المحافظة - الجزيرة والشامية بالكامل).

ومدينة الفلوجة (مركز المدينة سيطرة دون المطلوب أما النواحي فسيطرة كاملة مثل:

(العامرية – الصقلاوية – القرمة – الحبانية).

- أما ديالى فالسيطرة كاملة (باستثناء قضاء الخالص لكثافة الرافضة في مركز القضاء ومنطقة الخويلص)، فمركز المحافظة (بعقوبة) سيطرت عليه الدولة الإسلامية بالكامل ولم يكن للأمريكان فيها تواجد يذكر، ولكن مقر واحد للدولة الرافضية، حتى جاء اليوم الذي احتفل فيه المجاهدون بالقضاء على آخر (نقطة تفتيش) خارج هذا المقر، ومنطقة خان بني سعد (المركز والقرى)، وناحية بهرز (البزايز ومركز بهرز)، وجميع قرى قضاء بلدروز، وناحية الوجيهية وجميع قراها، وناحية كنعان وجميع قراها، وقضاء شهربان (المقدادية): المركز وجميع القرى، وناحية السعدية وجميع قراها، وقضاء جلولاء باستثناء المركز به تواجد ضعيف، وناحية العظيم وجميع قراها.

- صلاح الدين: جميع صلاح الدين تحت السيطرة باستثناء مدينة تكريت، وكذلك قضاء بلد وناحية الدجيل للغالبية الساحقة للرافضة بها. فقضاء بيجي وجميع نواحيه مثل
(الصينية – ناحية السلام – ناحية الحجاج)، وقضاء سامراء وجميع نواحيها وقراها، وقضاء الضلوعية وجميع نواحيها مثل ناحية الإسحاقي وناحية يثرب وما يلحق بهما من القرى.
- الموصل: مركز المحافظة باستثناء منطقة في الساحل الأيسر للكثافة الكردية، وكذلك مدينة تلعفر أي المركز لتعرضها كما هو معلوم لعملية ضخمة بعد أن كانت تحت السيطرة تماماً قبل إعلان الدولة أيام الشيخ أبي مصعب رحمه الله، وقضاء ربيعة وجميع قراها بنسبة 70%، وقضاء بعاج سيطرة كاملة بجميع القرى التابعة للقضاء.

- كركوك: قضاء الحويجة وناحية الرياض سيطرة كاملة إلى غرب كركوك والشق العربي منها.
- بغداد: بالنسبة لمركز المدينة ( حي العامرية – حي الخضراء – حي الجامعة – حي المنصور – حي اليرموك – حي 14 رمضان – حي الغزالية إلى الطرف الرافضي في الشعلة إلى شارع الضغط – الأعظمية – منطقة شارع حيفا وأحياءها – حي الفضل كاملاً - حي الشهداء كاملاً – حي العدل كاملاً - أما حي الجهاد فكان الوجود القوي في حي الأطباء وحي المخابرات – مدينة الدورة باستثناء حي الصحة - سيطرة مقبولة في السيدية وحي العامل والبياع).

الحزام الشمالي لمدينة بغداد: قضاء الطارمية كاملاً بجميع القرى، قضاء التاجي بجميع القرى، يعني سيطرة كاملة على الحزام الشمالي.

الحزام الغربي لمدينة بغداد: قضاء أبي غريب بجميع قراه ونواحيه (كناحية السلام والرضوانية) يعني السيطرة الكاملة على الحزام الغربي.

الحزام الشرقي لمدينة بغداد: سيطرة كاملة حتى قضاء المدائن.

الحزام الجنوبي لمدينة بغداد: من جنوب الدورة إلى الصويرة وهي ما تسمى تجاوزاً عرب جبور وتضم عدة مناطق كبيرة - كمنطقة اليوسفية كاملة مثل: (صدر اليوسفية – الشهداء – الضباط – شبيشة – سيد عبد الله – المحمودية – الفتوح – الدوانم) باستثناء ناحية القصر ومنطقة آل بو عامر، للغالبية الرافضية فيها). ومنطقة اللطيفية كاملة مثل (جرف الصخر – شيشبار – بزايز اليوسفية - هور رجب)، باستثناء الحصوة و الإسكندرية للغالبية الرافضية.

*******

هذا الوقت كان الأمر عصيبا على الأمريكان وكادت الأمور أن تنزع منهم بالكامل، حتى أعلن قائد قواتهم في العراق أن الهدف الآن ليس ربح الحرب بل تجنّب الهزيمة الكبرى، كان مشروع ما يسمّى بالصحوات ومجالس الإسناد قد بدأ يقطع بداية أشواطه في المنطقة الغربية في العراق عبر صفقات سخيّة بين الجيش الأمريكي وبعض شيوخ العشائر هناك، لكنّ المشروع وبحسب نصائح مخابرات دول الجوار ما كان ليؤتي ثماره دون مشاركة الفصائل المسلّحة التي تنتشر في تلك المناطق والتي تضاربت مصالحها مع إعلان الدولة الإسلامية وفرض أحكام الشريعة، حيث فقدت هذه الفصائل مشروعية استمرارها، وهي المؤهّل الأكبر للوقوف بوجه التيار السلفي الجهادي بسبب التداخل في الخطوط والمواقع بين أفراد هذه الفصائل ودولة العراق الإسلامية، والتي فرضتها ظروف المرحلة السابقة لإعلان الدولة، إضافة لطبيعة كثير من أفراد هذه الفصائل والذين يغلب عليهم التوجّه الوطني - البعثي المتنافر مع مشروع الجهاديين، لكن العقبة الأساسية في هذه المؤامرة كانت الخلافات الشديدة التي لم يمكن إزالتها بسبب التنافس على المكاسب والمناصب. وحسماً لهذا الخلاف الذي لم يكن يفضي لنتيجة سريعة، قامت المخابرات الأمريكية مستغلة قنوات الحوار التي تم فتحها مع هذه الفصائل باعتقال لعدد من أبرز قياداتها، والتي توسّمت فيها علامات القبول بالحوار والتفاوض والتخلّي عن المبادئ، وكان من أبرز المعتقلين (سعدون القاضي أبو وائل) وهو المسئول الشرعي بجماعة الأنصار، مع القيادي في نفس الجماعة (محمد حسين الجبوري أبو سجاد)، وتم جمع هؤلاء بأمير جيش المجاهدين المعتقل سابقاً (محمد حردان أبو سعيد) وذلك في السجن المعروف بـ (كروبر 1)، ولله نذكر أن بعض قادة هذه الفصائل اعتقلوا مع من سبق ذكرهم، ورفضوا مشروع بيع الدين والعرض مقابل الحصانة الدبلوماسية والإمارة المزعومة، وأبوا أن يعطوا الدّنيّة في دينهم، وهم لازالوا قيد الأسر، نسأل الله أن يتقبل جهادهم ويفك قيدهم.

وكان المشروع المقترح على هؤلاء كبديل عن "الكونفدرالية الإسلامية" الفاشل هو إنشاء جبهة تجمع أبرز الفصائل السنّية الرافضة لمشروع الدولة الإسلامية، فتبلورت فكرة جبهة (الجهاد والإصلاح) بين هذه الأطراف (الجيش الإسلامي وجيش المجاهدين والهيئة الشرعية لجماعة الأنصار)، وكانت طريقة الطّرح لهذا المشروع من قبل الجانب الأمريكي هي:
[أن القوات الأمريكية لن تبقى للأبد في هذا البلد، وأن على هذه الجهات السنية العراقية أن تكون مسئولة عن إدارة مناطقها وملئ الفراغ في وجه المدّ السّلفي الجهادي والمطامع الإيرانية في المنطقة، وأن الولايات المتحدة دورها دور الحليف والصديق المؤقت الذي توافقت مصالحه مع مصالح هذه الفصائل السنّية العراقية، وأنها مستعدة لتقديم الدّعم لهذه الفصائل لإنقاذ العراق من هذا النفق الذي وصل إليه].

ولم يعدم هؤلاء تأصيلا شرعياً يغطّي خيانتهم عن طريق مرجعياتهم الضّالة من مشايخ "التّلفية" المنتسبين زوراً إلى السّلفية في الجزيرة والكويت وغيرها.

*******

بعد ذلك قامت القوات الأمريكية وبصورة لا سابق لها فاجأت جميع من لم يعلم بما دُبّر بالخفاء، بإطلاق سراح الأمراء الذين وافقوا على هذا المشروع بعد فترة قصيرة جداً، وبعد شهر فقط اجتمع هؤلاء في سوريا وقطر للاتفاق على إعلان مشروع (جبهة الجهاد والإصلاح)، وكان من أهم أقطاب هذه الجبهة:

عن الجيش الإسلامي: (أمين السبع أبو خديجة أمير الجماعة، والمسئول الشرعي أبو زهراء والمسئول العسكري أبو عائشة)، وعن جيش المجاهدين (محمّد حردان أبو سعيد مؤسس الجماعة وأميرها، والأميران الفعليان للجماعة في خارج السجن وهما: أبو رياض وحقي إسماعيل الشورتاني اللذان انقلب موقفهما رأسا على عقب بعد لقائهما بأبي سعيد المطلق سراحه من سجن كروبر1)، ومن جماعة الأنصار (سعدون القاضي أبو وائل رأس القسم الشرعي في الجماعة مع القيادي محمد الجبوري أبو سجاد).

وهكذا تمّ خطف هذه الرايات بخيانة أمرائها، ولتبدأ مراحل السقوط السريع في مهاوي الردّة والعمالة، والتي حرص فيها الأمريكان على أن لا يعطوا لهؤلاء أيّة فرصة للتراجع عبر سياسة التّوريط والفضح، حيث بدأت التصريحات الرسمية من قبل الجهات الأمريكية والعراقية كجلال الطالباني وطارق الهاشمي وغيرهما بكشف تفاصيل الحوار مع الفصائل العراقية المقاومة في الدول المجاورة، طبعا باستثناء "تنظيم القاعدة".

وفي نفس السّياق كانت الفصائل الأخرى ذات التوجّه الوطني الصريح، والتي يرتبط أغلبها بهيئة علماء المسلمين في العراق والحزب الإسلامي العراقي قد وافقوا على إعلان مشروع مماثل باسم (جبهة الجهاد والتغيير)، والذي كان إنشاؤه أمراً شبه محسوم برعاية مخابرات الدول العربية وخاصة الأردن ومصر والسعودية، وهم الرعاة الرسميين" للقوى الوطنية" المناهضة للاحتلال ظاهراً وللمشروع الجهادي السّلفي باطنا وظاهرا.

وهكذا توفرت لدى أمريكا ثلاث أوراق جديدة أعطتها فرصتها الذهبية لتجنّب الهزيمة التي كانت شبه محقّقة باعتراف كبار قادة الجيش الأمريكي ووزارة الدفاع الأمريكية، وهذه الأوراق هي:
1. مجالس الإسناد العشائرية: والتي قادها شيوخ العشائر وتنظيمات البعث لتكون المادّة الأساسية للصحوات في المنطقة الغربية للعراق وبدعم وتمويل وتسليح مباشر ومعلن من القوات الأمريكية.

2. جبهة الجهاد والإصلاح: والتي قادتها الفصائل المسلحة "المقاوِمة" ذات المظهر السلفي.
3. جبهة الجهاد والتغيير: والتي شملت الفصائل المسلحة "المقاوِمة" الوطنية، المنضوية تحت عباءة هيئة علماء المسلمين في العراق وأمينها العام حارث لضاري.

ورغم تشابك العلاقات بين هذه الجهات، وتضارب التوجهات والأهداف، إلا أنها كلّها اجتمعت برعاية "الحضن الأمريكي الدّافئ" على إفشال مشروع الخلافة لدولة إسلامية على أرض العراق، واستطاع الأمريكان توزيع الأدوار على هذه الجهات وخلق الفوضى في مناطق السنّة وضرب الدولة الإسلامية من كل الاتجاهات، وكانت محاور العمل الرئيسية كالتالي:

1. الإعلان عن هدنة بين فصائل المقاومة (وخاصة جبهة الجهاد والإصلاح) وبين الأمريكان، وترافق ذلك مع هدنة رسمية معلنة بين جيش المهدي الرافضي وبين الأمريكان بترتيب من حكومة المالكي، ليتم التفرغ بعدها وحشد الجهود لضرب الدولة الإسلامية.

2. القيام بحملة مضادة للدولة الإسلامية في مناطق السنّة لتشويه سمعة الدولة وعزلها عن مناطق التمكين التي كانت تحكمها، وخاصة المناطق العشائرية رافقتها إغراءات مادية مفتوحة لم يكن هؤلاء يحلمون بها، مع حملة إعلامية منظمة قامت بها بوجه خاص (جبهة الجهاد والتغيير) والآلة الإعلامية لهيئة علماء المسلمين والحزب الإسلامي.

3. افتعال الذرائع والأسباب لتحريض الناس وأفراد تلك الجماعات على قتال الدولة الإسلامية، وإظهار الأمر على أنه ناتج عن اعتداءات الدولة الإسلامية بسبب انحراف منهجها في استحلال دماء المسلمين تحت شعار (أنهم غلاة وخوارج وتكفيريون).

4. قتال الدولة الإسلامية بصورة مباشرة بعد كشف ظهور المجاهدين وتزويد القوات الأمريكية بمعلومات إستخبارية كاملة عن أماكن تواجد المجاهدين ومقرات القيادة ومخازن الأسلحة وما إلى ذلك، والتي لم يكن يصعب على هذه الفصائل الغادرة الوصول إليها بسبب المرحلة السابقة لصفحة الخيانة والتعامل الذي كان بينهم على مبدأ حسن الظن، إضافة لخيانة بعض الجواسيس المندسين من هذه الفصائل ممّن أظهر بيعته للدّولة الإسلامية.
وهكذا بدأ سباق الخيانة، والتنافس القذر في إظهار العداوة للدولة الإسلامية وقتالها نيلاً للمكاسب المترتبة على رضا السيّد الأمريكي صاحب (الحضن الدافئ)، فسالت دماء الأطهار الموحّدين وانتهكت الأعراض، وهُجّرت عوائلهم وصودرت أموالهم وأحرقت بيوتهم، وسقطت مناطق نفوذ الدولة الإسلامية بأيدي المرتدّين، في حكاية من أكثر حكايات التأريخ إيلاما وسواداً.

و كان القدر المشترك لكلّ هذه الجهات هو إنشاء الصحوات كلٌّ في المنطقة التي ينتشر فيها، حيث كان غطاء الصحوات الواجهة المقبولة لكل الأطراف المشتركة في هذه الصفقة الخبيثة وخاصة القوات الأمريكية لتصوير الأمر على أنه حركة شعبية ناتجة عن تذمّر عوامّ المسلمين في العراق من حكم الشريعة الإسلامية، ولذلك ظهرت تسمية (أبناء العراق) و (أسود الرافدين) وغيرها.

لكن بِنْية هذه المجالس الخيانية ( مجالس العشائر والجبهتين) لم تكن متشابهة، ففي الوقت الذي سيطرت فيه حركة العشائر على المنطقة الغربية، كانت فصائل "المقاومة الشريفة!" الأخرى تنتشر في بغداد وحزامها الشمالي والغربي والجنوبي، وكذلك في ديالى وصلاح الدين، وهذا ما يفسّر المواقف المتناقضة التي صدرت عن هذه الأطراف تجاه الصحوات، ومنها الموقف الشديد الذي اتخذته هيئة علماء المسلمين من مجالس الصحوات العشائرية في الأنبار على وجه الخصوص، في الوقت الذي كانت الصحوات في غرب بغداد وديالى مثلاً، بمعظمها مؤلفة من عناصر تتبع الهيئة مثل: كتائب ثورة العشرين وجامع وصلاح الدين وحماس العراق، والكل يعلم - حتى الأطفال - مرجعية هذه الفصائل الوطنية للهيئة والحزب الإسلامي العراقي، وكان السبب في موقف الهيئة المتشدّد تجاه مجالس الصحوات العشائرية في الأنبار، أن هؤلاء الفجّار كانوا أشدّ عداوة لكلّ ما هو إسلامي حتى من جند الصّليب، وهذا ما جعلهم يرفضون الاعتراف بدور الهيئة وأتباعها، بل صدرت تصريحات من شيوخ عشائر الصحوات في المنطقة الغربية بمساواة أتباع الحزب الإسلامي والهيئة مع عناصر تنظيم القاعدة في التعامل، وهذا أفقد حارث الضاري ما كان قد وُعد به في إمارة "الكونفدرالية الإسلامية"، وقد يكون للقصة بقية لكشف حقيقة دور الهيئة الخبيث في حرب الموحّدين وتشويه سمعتهم وإعانة الكفار عليهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

*******

ومما يُذكر عن هذه الفتنة - حادثتان ننقلها هنا للعبرة:

 


الأخ كما ظهر في إصدار الجيش الإسلامي
 


الموقف الأول: عن الرجل الذي عرفه العالم باسم (جوبا)، وهو القناص الذي ظهر في إصدار الجيش الإسلامي قبل أن ينزع برقعه ويظهر وجهه الحقيقي، هذا الرجل عمل تحت راية هذه الجماعة كحال الكثير من الصادقين الذين خدعهم الرداء السلفي الكاذب الذي لبسه الجيش الإسلامي بتجميل وتزيين من علماء آل سلول والمقربين منهم، ولكن ما أن تكشّفت له الحقيقة وعلم بما يدبّره هؤلاء لحرب المجاهدين حتى تبرّأ منهم، وبادر إلى اللحاق بركب الدولة الإسلامية مبايعا لها في أحرج أوقاتها، وعُيّن أميرا على إحدى السرايا العاملة في بغداد، حتى أصبح لشدة نكايته بهم على رأس قائمة المطلوبين لميليشيا الصحوة التي أنشأها الجيش الإسلامي نفسه. وجندوا لتصفيته كل إمكاناتهم حتى نالوا من أقربائه وقتلوا أخاه، ثم قدّر الله أن تطاله أياديهم القذرة ويُقتل شهيدا نحسبه والله حسيبه.

الموقف الثاني: للرجل الذي كان الأمير الفعلي والمرجع الشرعي لجماعة جيش الراشدين، وهو من أقطاب هيئة علماء المسلمين وكانت له مواقف تُحسب له فيما مضى، وعندما بدأت فصول المؤامرة بالظهور قابله أحد الإخوة ليعرف موقفه فيما يجري في أحياء بغداد من ظهور معلن للصحوات، وتعقّب لمجاهدي الدولة الإسلامية من قبل جماعات كانت إلى وقت قريب تقاتل الأمريكان وحكومة بغداد الرافضية العميلة، فقال هذا الرجل: يا فلان إن كانت عندكم أية مشكلة مع الصحوات في المنطقة الفلانية فأخبرني لأننا زرعنا فيها عيونا لنا، وعندما سأله الأخ أكثر أعطاه الرجل رقماً لعدد العناصر التي يقول أنه زرعها في الصحوات، هو أكثر من العدد الفعلي للصحوات في ذلك الحي من غرب بغداد!!، وهكذا دخل هؤلاء سلك الإجرام بالعشرات في حي واحد وأصبحوا جزءا من مشروع أمريكي واضح المعالم بفتوى شرعية.
هذا الرجل نفسه يجوب اليوم عواصم الدول العربية وغير العربية ويتغنّى ببطولات المقاومة "الشريفة" وإنجازاتها، تحت أنظار الطواغيت وبرعاية شاشات فضائياتهم.

إن أهم العبر التي أفرزتها هذه المرحلة الخطيرة في تأريخ الأمة هي: أن بناء الدولة الإسلامية لن يقوم إلا على أكتاف أصحاب المنهج الصادق الصحيح، فدولة الإسلام اليوم لن تقوم إلا كما قامت الدولة الأولى في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولقد كان مدّ المؤامرة وحجمها من حيث التمويل والإعداد وحشد الجهود والموارد في الداخل والخارج، والذي سُخّر لوأد الوليد المنتظر لدولة الخلافة وحفظ سمعة الإمبراطورية الأمريكية وعملائها في المنطقة هائلا، إلى درجة لا يمكن تصورها إلى ممّن عاصر أحداثها وتعرّض لضغطها وما حصل فيها من مآسٍ، وفي مثل هذه الأحداث ظهرت المعادن الحقيقية للرجال، وصارت تلك المرحلة الكير الذي ينفث الخبث، أو الرجفات التي تخرج من المدينة منافقيها كما روى البخاري في صحيحه: ((يجيء الدجال حتى ينزل في ناحية المدينة، ثم ترجف المدينة ثلاث رجفات فيخرج إليه كل كافر ومنافق))، ومن رحم هذه التجربة ظهر الجيل الجديد الفريد من مجاهدي الدولة الإسلامية، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ }[المائدة:54]...

وللحديث بقية إن يسّر الله ذلك .. إن شاء الله


 

---------------------------------


 
لا تنسونا من صالح دعائكم
 

إخوانكم في

 

الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية
رَصدٌ لأخبَار المُجَاهدِين وَ تَحرِيضٌ للمُؤمِنين

الأحد، 4 أبريل، 2010

دولة العراق الإسلامية:بيانٌ بالعمليات العسكرية الموثّقة ضمن "حملة فأس" الخليل في

HTML clipboard

دولة العراق الإسلامية:بيانٌ بالعمليات العسكرية الموثّقة ضمن "حملة فأس" الخليل في

بسم الله الرحمن الرحيم


~ | بيانٌ بالعمليات العسكرية الموثّقة ضمن "حملة فأس" الخليل في ولاية بغداد | ~



الحمد لله ربّ العالمين، والصّلاة والسّلام على نبيّنا محمّد، وعلى آله وصحبه أجمعين... أما بعد:
إليكم بياناً بالعمليات العسكرية الموثّقة، لمجاهدي دولة العراق الإسلامية "أعزّها الله"، في ولاية (بغداد) ضمن حملة فأس الخليل لكسر صنم "الديمقراطية" والانتخابات الشّركية المنبثقة عنها، ولله الحمد والمنة.




1. انطلق مجاهدٌ أنصاريّ يرتدي حزامه الناسف منغمسا في تجمّع لمرتدي الجيش العراقي قرب مركز انتخابي خاصٍّ بوزارة الدفاع في منطقة (باب المعظم)، وكان منهم عدد كبير من ضباط الجيش الوثني بينهم عقداء وعمداء مع عناصر الحماية الخاصة بهم، مما أدى إلى مقتلهم وإصابة العشرات منهم وتناثر جيفهم في مكان الحادث، ولله الفضل والمنة، وكان ذلك في يوم التصويت الخاص بالأجهزة الأمنية يوم الخميس الموافق 18ربيع الأول 1431 للهجرة.
2. قامت المفارز العسكرية بعد التخطيط والإعداد الدقيق بزرع عبوات ناسفة بمختلف الأنواع والأحجام في مناطق عمليات الولاية، مستهدفين بصورة رئيسية مراكز الاقتراع فتم نشر أكثر من (500) عبوة توزّعت على قاطعي الكرخ والرصافة، ومن ثمّ تفجيرها قرب المراكز الانتخابية والمقرات الأمنية الحساسة في يوم الانتخابات قبيل افتتاح مراكز الاقتراع وما بعدها، وتوزعت على المناطق التالية:
- قاطع الكرخ: حي (الدورة) و(السيدية) و(الجهاد) و(الفرات) و(المواصلات) و(الإعلام) و(الشباب)، و(الغزالية) و(العامرية) و(الخضراء) و(الجامعة) و(حطين) و(اليرموك) و(المنصور) و(الحرية) و(الطوبجي) و(العطيفية).
- قاطع الرصافة: حي (الأعظمية) و(كمب سارة) و(القاهرة) و (الوزيرية) و(الصليخ) و (الشعب) و(البنوك) و(الثورة) و(الزعفرانية) و(الكمالية) و(الغدير) و(الأمين) و(المشتل) و(بغداد الجديدة) و(جسر ديالى) و(المدائن)، و(زيونة) وفي منطقة (الكرادة) المحصنة حيث تم زرع 15 عبوة وتفجيرها قرب المنطقة الخضراء وعلى واجهة السفارة الأمريكية، وظنّ أغبياء المنطقة الخضراء أنها قذائف هاون تتساقط في محيط السفارة الأمريكية.
3. قامت المفارز العسكرية في منطقة (حي الأمين) باستهداف موكب المجرم (عدنان الشحماني) عضو ائتلاف دولة القانون التي يرأسها المالكي أثناء خروجه للتصويت، مما أدى لتدمير إحدى مركبات الموكب ومقتل وإصابة من كان فيها.
4. قامت المفارز العسكرية بتفخيخ ستة مجمّعات يستخدمها جيش الدّجال وأتباعه أوكارا لهم، اثنان في حي (أور) واثنان في منطقة (الحرية) التي اغتصبها الروافض، والمجمعان الآخران في منطقتي (الشرطة الرابعة) و(الكريعات) وتفجيرها في وقت متزامن مع بداية افتتاح مراكز الاقتراع، حيث تمّ تدمير هذه الأبنية بالكامل.


 

وقد أدت هذه العمليات لتحقيق الهدف الرئيسي من الحملة في منع الناس من المشاركة في الانتخابات وعدم التعرّض لحياتهم وخاصة في مناطق المسلمين أهل السنّة، تنفيذا لأوامر الشّيخ أبي عمرَ البغداديّ حفظه الله، أمير المؤمنينَ بدولةِ العراقِ الإسلاميّة، ولله الحمد والمنة والفضل.

والله أكبر

{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لا يَعْلَمُونَ}
وزارة الإعلام / دولة العراق الإسلامية



المصدر : ( مركز الفجر للإعلام )